الرئيسية أحداث دولية

شارك من خلال الواتس اب
    زلزال بورما يودي بحياة أكثر من ألف شخص

    أحداث اليوم - لقي أكثر من 1000 شخص مصرعهم في بورما جراء زلزال قوي بلغت شدته 7.7 درجات، ضرب شمال غرب مدينة ساغاينغ يوم الجمعة، متسببًا في دمار واسع امتد إلى تايلاند، وسط جهود مكثفة من فرق الإنقاذ للبحث عن ناجين.

    كارثة في بورما
    الزلزال، الذي أعقبته هزة ارتدادية بقوة 6.4 درجات، أدى إلى انهيار منازل وجسور ومواقع دينية، مما زاد المخاوف من كارثة كبرى، خاصة في ظل الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ انقلاب 2021.

    ووفقًا للسلطات، فقد سُجلت 1002 حالة وفاة و2376 إصابة، مع تركز الأضرار في مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن بورما. ومع استمرار انقطاع الاتصالات، لا يزال تقييم حجم الكارثة أمرًا صعبًا.

    وأفاد مراسلو وكالة “فرانس برس” أن معابد تاريخية دُمرت بالكامل، فيما قال أحد الجنود قرب معبد منهار: “بدأ الأمر بهزات خفيفة، ثم أصبح الوضع خطيرًا… انتشلنا جرحى من تحت الأنقاض ونقلناهم إلى المستشفى”.

    طلب نادر للمساعدة الدولية
    في خطوة غير مألوفة، أطلق رئيس المجلس العسكري في بورما، مين أونغ هلاينغ، نداءً دوليًا للمساعدة، داعيًا “أي دولة أو منظمة” إلى تقديم العون.

    وقد أعلنت السلطات حالة الطوارئ في ست مناطق متضررة، فيما بدأت المساعدات بالوصول، حيث هبطت طائرة هندية محملة بمواد إغاثية، وأعلنت الصين إرسال 82 عنصر إنقاذ، في حين عرضت فرنسا والاتحاد الأوروبي وإندونيسيا تقديم الدعم.

    من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية تفعيل نظام الطوارئ لديها، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة “ستساعد بورما”، وقدم رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا تعازيه للضحايا.

    زلزال تايلاند: انهيار مبنى من 30 طابقًا
    في بانكوك، انهار مبنى قيد الإنشاء مكون من 30 طابقًا بفعل الهزات، ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، فيما لا يزال العشرات محاصرين تحت الأنقاض.

    وشهدت العاصمة التايلاندية حالة طوارئ، حيث بات 400 شخص بلا مأوى، واضطر آخرون إلى النوم في الحدائق العامة خوفًا من انهيارات إضافية.

    وقال حاكم بانكوك، شادشارت سيتيبانت: “نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ الأرواح”، بينما تم استخدام طائرات مسيّرة حرارية للبحث عن ناجين، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا.

    وفي مشاهد مروعة، اضطرت امرأة إلى الولادة في العراء بعد إجلائها من المستشفى، بينما استمر جرّاح بإجراء عملية لمريض في الخارج بعد إخلاء قسم العمليات بشكل عاجل.

    قلق دولي واستعدادات للإغاثة

    مع تصاعد المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، حذرت الأمم المتحدة من أن 15 مليون بورمي معرضون لخطر الجوع بحلول 2025، بينما تواجه البلاد نقصًا حادًا في الخدمات الصحية والبنية التحتية، مما يزيد من تعقيد جهود الإغاثة





    [29-03-2025 12:32 PM]
التعليقات حالياً متوقفة من الموقع